أولمبياد المهن…منافسة تُعيد الاعتبار للحِرف

أعلنت مسؤولة بوزارة التكوين والتعليم المهنيين أن القطاع يستعد لاحتضان حدث وطني مميز يتمثل في “أولمبياد المهن”،الذي ينطلق الإثنين 17 نوفمبر في القرية المتوسطية بوهران.

و اعتبرت المديرة الفرعية بوزارة التكوين والتعليم المهنيين حميدة  بوقابس”أولمبياد المهن” بوهران منبر مفتوح لتجديد صورة التكوين المهني في الجزائر، كمسار حيوي لصناعة الكفاءات وبناء المستقبل .

وأكدت حميدة بوقابس “أولمبياد المهن” ستعرف مشاركة واسعة تشمل 300 متسابق يمثلون 58 ولاية، إضافة إلى 5000 مشارك من مؤسسات التكوين، و300 متطوع، وحضور جماهيري يتجاوز 60 ألف زائر، فضلاً عن تغطية إعلامية من أكثر من 120 وسيلة إعلام.

وقالت بوقابس: “الأولمبياد ليست مجرد منافسة تقنية، بل هي منبر وطني لإبراز المواهب الشابة وإعادة الاعتبار لمسار التكوين المهني كخيار استراتيجي لبناء اقتصاد قائم على الكفاءات.”

ستجري فعاليات “أولمبياد المهن” في 44 تخصصًا موزعة على ستة مجالات رئيسية تشمل:

تكنولوجيات البناء والأشغال العمومية (كالسباكة، التدفئة، التركيبات الكهربائية…)
تكنولوجيات الإعلام والاتصال (تطوير البرمجيات، الشبكات المعلوماتية…)
التصنيع والهندسة (الميكانيك الصناعية، التصميم بمساعدة الحاسوب…)
الخدمات (الفندقة، الحلويات، التجميل، تصفيف الشعر…)
الفنون والإبداع (تصميم المجوهرات، الموضة، التصميم الغرافيكي…)
النقل واللوجستيك (صيانة المركبات، الميكانيك الجوية…).

وأوضحت المسؤولة أن الهدف من هذه التظاهرة لا يتوقف عند المستوى الوطني، بل يشمل أيضًا التحضير للمشاركة في الأولمبياد العالمية للمهن المقررة في شنغهاي سنة 2027، إضافة إلى تعزيز الحضور الجزائري في الأولمبياد الإفريقية للمهن.

وأضافت: “نطمح إلى أن تصبح الجزائر مركزًا إقليميًا للتميز في مجال التكوين المهني ومنصة مغاربية لتبادل الخبرات والمهارات.”

وأكدت بوقابس أن قطاع التكوين المهني يحرص على مرافقة الخريجين نحو عالم المقاولاتية، موضحة أن الوزارة أنشأت 123 مركزًا لتطوير المقاولاتية عبر الوطن، استفاد منها أكثر من 4000 شاب، مع العمل على إطلاق 59 مركزًا جديدًا وتكوين 150 مكونًا في مجال المؤسسات الناشئة وريادة الأعمال.

وفي سياق الإصلاحات، أشارت بوقابس إلى أن القطاع شرع في تطبيق قانون التمهين لسنة 2018، الذي يسمح بإدماج الشباب مباشرة في المؤسسات الاقتصادية بعد انتهاء فترة التربص، مضيفة أن الأولمبياد تمثل فرصة لمراجعة المناهج وتبني التكنولوجيات الحديثة في التكوين.

واعتبرت المسؤولة أن “أولمبياد المهن” ستسهم في تحريك النسيج الاقتصادي والاجتماعي عبر رفع مستوى الكفاءات وتحسين جودة اليد العاملة، بما يعزز تنافسية المؤسسات الوطنية.

المصدر:  القناة الإذاعية الأولى

Exit mobile version