مشروع جزائري لتوثيق الرواية النسوية عبر اللغات والحقب

في الجزائر، تعمل الباحثتان فوزية بوغنجور وسعاد زركوك على مشروع طموح لتقديم فهرس بيبليوغرافي شامل للرواية النسوية الجزائرية، يشمل الأعمال المنشورة بالعربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، في إنجاز غير مسبوق للأدب الوطني.

يشير مشروع توثيق الرواية النسوية عبر اللغات والحقب في الجزائر إلى أن الرواية النسوية ظهرت متأخرة مقارنة بالرواية الرجالية، مع انتشار محدود في العربية والأمازيغية، مقابل دعم أكبر للرواية الفرنسية. أول أعمالها باللغة العربية كانت “يوميات مدرسة حرة” لزهور لونيسي عام 1979، وتواصلت التجربة حتى أعمال أحلام مستغانمي التي حققت شهرة عالمية.

وبين 2000 و2022، صدرت أكثر من 100 رواية نسوية عربية، أي أكثر من 90% من الإنتاج منذ الاستقلال، مما يعكس توسع المشهد الأدبي النسوي.

كما يسلط المشروع الضوء على تحولات الهوية الثقافية، حيث باتت الكاتبات منذ 2010 يكتبن بأسمائهن الحقيقية، ودور اللغة والموضوعات في الإبداع الأدبي. ويتيح المشروع قاعدة معرفية للباحثين لاستكشاف العلاقة بين الرواية النسوية والوعي الاجتماعي والثقافي في الجزائر.

المصدر: رjusoorpost

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً