اللقاء الأخير للرئيس الفنزويلي مادورو

شهدت فنزويلا تطورًا دراماتيكيًا في بداية عام 2026، بعد أن نفذت الولايات المتحدة الأمريكية عدوانًا على البلاد، حيث قامت قوات خاصة تُعرف باسم Delta Force بخطف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهما سيحاكمان في الولايات المتحدة. وجاء اعتقال مادورو ليصبح محور اهتمام الصحافة الدولية.

وكان آخر ظهور للرئيس الفنزويلي مادورو خلال لقاءات رسمية في العاصمة كاراكاس قبل ساعات قليلة من العملية العسكرية الأمريكية، أبرزها استقباله لوفد رسمي صيني في قصر ميرافلوريس.

وركز لقاء مادورو على تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين فنزويلا والصين، خصوصًا في مجالات الطاقة والاستثمارات، وهو ما يعكس حرص مادورو على تأمين دعم حلفائه الدوليين قبل أي تصعيد محتمل.

كما أجرى مادورو مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصفها الطرفان بأنها ودية ودبلوماسية، حيث ناقشا أهمية الحوار والحفاظ على السلام، رغم استمرار الخلافات حول الوضع السياسي الداخلي ومكافحة المخدرات. وأكد مادورو استعداده للحوار، بينما شدد ترامب على مسؤولية مادورو عن التوترات القائمة، مع فتح إمكانية التحاور مستقبلاً.

وكانت تلك اللقاءات والنشاطات الرسمية التي سبقت العدوان العسكري الأمريكي بمثابة اللحظات الأخيرة لمادورو كرئيس لفنزويلا قبل إعلان الولايات المتحدة اعتقاله.

وفي إعلان عبر منصة التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن الولايات المتحدة الأميركية نفذت ضربة واسعة النطاق واستهدفت مواقع عسكرية استراتيجية في فنزويلا، قبل أن تعلن السلطات الأميركية أن قوات خاصة (Delta Force) نجحت في القبض على مادورو خلال عملية إنزال خاطفة.

 

Exit mobile version