قامت كاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم، المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، اليوم الخميس 8 جانفي 2026، بزيارة عمل وتفقد إلى منجم الحديد غار جبيلات بولاية تندوف (الجنوب الغربي للجزائر)، للاطلاع على مدى تقدم الأشغال عقب عملية التفجير الأخيرة وبدء عمليات استخراج خام الحديد.
و قامت كريمة بكير طافر بجولة ميدانية في مختلف ورشات مشروع، منجم الحديد غار جبيلات خاصة وحدة المعالجة الأولية، واستمعت إلى شروحات تقنية قدمها مسؤولو المشروع من الجانبين الجزائري والصيني.
و للتذكير يعد منجم الحديد غار جبيلات أحد أهم رواسب خام الحديد في الجزائر وشمال إفريقيا، حيث تُقدَّر احتياطياته بنحو 3.5 مليار طن، منها حوالي 1.7–2 مليار طن قابلة للاستخراج تقنيًا. ويشكل هذا المنجم محورًا استراتيجيًا لتثمين الموارد المعدنية الوطنية، مع التركيز على دعم صناعة الحديد والصلب المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات.
وشددت كريمة بكير طافر على ضرورة الالتزام الصارم ببرنامج الإنجاز واحترام آجال التسليم المحددة، مشيرة إلى أهمية استكمال الأشغال في الوقت المحدد.
كما عقدت لقاء عمل مع مسؤولي مجمع سونارام وشركة فيرال، للوقوف على التحضيرات الجارية واتخاذ التدابير العملية، تحسبًا لإرسال أول شحنة من خام الحديد إلى مركب توسيالي بوهران، بالتزامن مع تدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي غار جبيلات – تندوف – بشار.
للاشارة شهدت زيارة منجم الحديد غار جبيلات حضور والي ولاية تندوف، دحو مصطفى، والرئيس المدير العام لمجمع سونارام، رضا بلحاج، إضافة إلى عدد من إطارات القطاع.
و من المتوقع أن يصل الإنتاج السنوي للمنجم إلى 2–3 ملايين طن في المرحلة الأولى، مع خطط لرفع القدرة الإنتاجية إلى 40–50 مليون طن سنويًا عند تشغيل البنية التحتية الكاملة، بما يجعله من بين أكبر منتجي خام الحديد في العالم خارج الدول الكبرى، ويعزز موقع الجزائر في السوق العالمية للحديد.
