مجلة الجيش…محاولات عرقلة مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل

أكدت مجلة الجيش أن محاولات الأطراف التي تستهدف عرقلة مسار الجزائر الجديدة وكبح مشروعها النهضوي محكوم عليها بالفشل، بفضل وعي الشعب الجزائري وصلابة مؤسساته، وتجربته التاريخية التي مكنته من التمييز بين النقد البناء ومحاولات التشويش الممنهجة.

وأوضحت المجلة، في عددها الأخير، أن سنة 2025 كانت حافلة بالإنجازات والمكاسب، في إطار المشروع الوطني الذي يقوده رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، بهدف نقل الجزائر إلى مصاف الدول الناشئة، مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية والاجتماعية.

وأضافت أن الإصلاحات التي باشرتها السلطات العليا للبلاد مست مختلف القطاعات، وشملت الاقتصاد، الصناعة، الفلاحة، المناجم، والرقمنة، في ظل مناخ استثماري يعكس تنامي ثقة الشركاء والمستثمرين الأجانب، ما جعل الاقتصاد الجزائري من بين الأكثر ديناميكية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

وشددت المجلة على أن الطابع الاجتماعي للدولة يظل خطًا أحمر، مؤكدة أن تحسين القدرة الشرائية للمواطن وضمان الحياة الكريمة للجزائريين يمثلان أولوية ثابتة، وهو ما تعكسه برامج السكن، ودعم المواد الأساسية، وقرار استيراد مليون رأس من الغنم تحضيرًا لعيد الأضحى للسنة الثانية على التوالي.

وتطرقت المجلة إلى المشاريع الكبرى المنجزة في مجالات الأمن المائي، من خلال محطات تحلية مياه البحر، إلى جانب تطوير البنى التحتية، السكك الحديدية، والتعليم، والصحة، والتعليم العالي، مشيرة إلى أن هذه المشاريع أنجزت في آجال قياسية وبكفاءات جزائرية.

كما أبرزت أن هذه الجهود حظيت بتثمين من مؤسسات وهيئات مالية واقتصادية دولية، معتبرة أن التشكيك فيها يندرج ضمن محاولات تقودها أطراف داخلية وخارجية تسعى إلى استغلال انشغالات المواطنين لأغراض سياسية ضيقة.

وخلصت مجلة الجيش إلى أن الشعب الجزائري واعٍ بهذه المحاولات، ويدرك خلفياتها، وسيبقى سدا منيعا في وجه كل من يسعى للمساس بأمن البلاد واستقرارها، مؤكدة أن الجزائر ستظل قوية بمؤسساتها، آمنة بجيشها الوطني الشعبي، ومحصنة بتلاحم شعبها.

Exit mobile version