وضعت صحيفة نيويورك تايمز مدينة جزائرية ضمن قائمتها السنوية لأفضل 52 وجهة سياحية في العالم، في تصنيف يعكس التحول الذي تشهده الجزائر على خريطة السياحة الدولية، ويبرز ما تزخر به مدنها من رصيد تاريخي وثقافي وطبيعي بات يجذب اهتمام وسائل الإعلام العالمية والمسافرين الباحثين عن وجهات جديدة خارج المسارات التقليدية.
و احتلت مدينة وهران المرتبة السابعة عالميًا ضمن التصنيف السنوي لصحيفة نيويورك تايمز لأفضل 52 وجهة سياحية في العالم لسنة 2026، بفضل تراثها التاريخي وحيويتها الثقافية وتنوع عروضها السياحية.
وأبرزت الصحيفة الأمريكية، في تصنيفها السنوي، التحول الذي تشهده الجزائر كوجهة سياحية صاعدة، مشيرة إلى أن وهران، المدينة الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، تعرف نهضة ثقافية تمزج بين ماضيها العريق وديناميكية جديدة نابضة بالحياة.
وسلط التصنيف الضوء على الموقع الجغرافي للمدينة الممتد بين السهول والتلال، وما توفره من مناظر خلابة، إضافة إلى ما تزخر به من قصور وحصون ومعالم تاريخية، من بينها المسرح الجهوي لوهران، الذي وصفته الصحيفة بتحفة معمارية تعود لأكثر من قرن، خضع مؤخرًا لعملية ترميم ويحتضن اليوم عروضًا فنية معاصرة.
كما دعت اليومية الأمريكية الزوار إلى استكشاف الواجهة البحرية للمدينة، التي تحتضن مقاهي ومعارض فنية وشرفات تطل على المتوسط، وتستضيف حفلات موسيقية في الهواء الطلق.
وأشارت نيويورك تايمز إلى المكانة الثقافية لوهران باعتبارها مهد موسيقى الراي، مؤكدة أن المدينة تشهد حركية فنية متجددة، خاصة خلال فصل الصيف مع تنظيم المهرجان الوطني لأغنية الراي، ما يعزز موقعها كعاصمة لهذا اللون الموسيقي في شمال إفريقيا.
ويضع هذا التصنيف وهران في مرتبة متقدمة متجاوزة عددًا من العواصم الأوروبية، في صورة تعكس الجزائر كبلد يجمع بين العمق التاريخي والتطلع نحو المستقبل، كما يترجم الانتعاش السياحي الذي تشهده البلاد مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الزوار خلال السنوات الأخيرة.
المصدر: وأج
