أيام السينما في المدرسة.. مقاربة تربوية لتعزيز الوعي الفني لدى التلاميذ

تحتضن مدينة سيدي بلعباس فعاليات الطبعة الثانية من الأيام الوطنية السينمائية في المدرسة، مبادرة تجمع بين الفن السابع والبعد التربوي، وذلك في قاعة سينما العمارنة خلال الفترة من 20 إلى 22 جانفي 2026، بتنظيم الجمعية الثقافية “نسمات” للنشاطات الفنية والثقافية.

و يُشرف والي الولاية على الافتتاح الرسمي للطبعة الثانية من التظاهرة بقاعة سينما المعمورة. التي ستعرف تقديم مداخلة حول خمسين سنة من السينما الجزائرية، من تنشيط الكاتب والباحث عدة شنتوف، وتتواصل العروض السينمائية بعرض فيلم لضيف شرف التظاهرة  المخرج بوخموشة إلياس “تقبّلني”، وهو عبارة عن قصص لا تنتهي عن مرض التوحّد” (مدة 45 دقيقة)، يتبعه تكريم شرفي للطفل جود كحلوش .

وستخصّص الفعاليات، للفكر والنقاش الأكاديمي، من خلال ندوة علمية تحتضنها دار الثقافة كاتب ياسين ابتداءً من الساعة 10:00 صباحًا، تناقش دور السينما في المدرسة، ويُشرف عليها كلّ من الدكتور إدريس قرقوة، والدكتور شهرام عبد الرحمن، والكاتب والباحث عدة شنتوف، مع فتح باب النقاش أمام الحضور، قبل اختتام الأشغال وتقديم مخرجات وتوصيات الندوة.

وتهدف أيام السينما في المدرسة إلى إبراز العلاقة التكاملية بين السينما والتربية، عبر توظيف الصورة واللغة البصرية كوسائل تعليمية قادرة على تنمية الحس النقدي والذائقة الفنية لدى التلاميذ، وترسيخ قيم المواطنة والوعي الثقافي داخل الوسط المدرسي.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى إعادة الاعتبار للسينما كأداة بيداغوجية فعالة، تسهم في مرافقة البرامج التعليمية وفتح المجال أمام الأجيال الناشئة لاكتشاف التعبير الفني السمعي البصري في سياق تربوي منظم.

ويحظى الحدث بدعم مديرية تنظيم وتوزيع الإنتاج الثقافي والفني، وبإشراف مديرية الثقافة والفنون ودار الثقافة كاتب ياسين، إلى جانب تنسيق متعدد القطاعات يشمل مديريات الشباب والرياضة، التربية، والنشاط الاجتماعي والأسرة، ما يعكس الطابع التشاركي للحدث وأهميته في المشهد الثقافي والتربوي الجزائري.

 

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً