تطرق تقرير لموقع “الخبر” إلى حادث رفع العلم الصهيوني على الحدود المغربية الجزائرية، مشيراً إلى أن هذا التصرف الاستفزازي وقع في منطقة “بين الجراف” بمدينة السعيدية وأثار ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
ويُظهر الفيديو المتداول امرأة فوق الاراضي المغربية ترفع العلم الصهيوني نحو الأراضي الجزائرية، بينما كان مجموعة من الأشخاص يلتقطون صوراً بالعلمين المغربي والصهيوني، ليرد مواطن جزائري برفع العلم الفلسطيني في لحظة رمزية لرفض الاستفزاز.
ويُفهم من مضمون التقرير أن هذه الحادثة تعكس تزايد الممارسات الاستفزازية في المناطق الحدودية، واستغلال بعض الفعاليات السياحية لرفع أعلام أو رموز سياسية بهدف خلق توتر بين الشعوب المجاورة.
كما أشار تقرير الخبر إلى أن مثل هذه الأحداث تأتي في سياق حساس، وسط استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالقضية الفلسطينية والعلاقات المغربية-الجزائرية، مما يجعل أي استفزاز رمزي محل متابعة إعلامية وجدل شعبي واسع.
وأشار التقرير إلى أن ردود الفعل الشعبية، سواء من الجزائريين أو بعض المغاربة الرافضين للتصرفات التطبيعية، عكست وعيًا جماعيًا بأهمية حماية الرموز الوطنية والدفاع عن القضية الفلسطينية، كما أبرز الحاجة الملحة لتطبيق القانون بصرامة في مثل هذه المناطق لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وقد علقت المعارضة المغربية دنيا فيلالي على هذه الأفعال، معتبرة أن رفع العلم الصهيوني يشكل تحدياً للسيادة المغربية واستباحة للرمزية الوطنية، خاصة في الوقت الذي يُواجه فيه مواطنون مغاربة قيوداً قانونية على تعبيرهم عن دعمهم للقضية الفلسطينية.
من جانبها، أصدرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بياناً استنكارياً، مؤكدة أن رفع العلم الصهيوني في المنطقة الحدودية يعكس سلوكاً استفزازياً يهدف إلى تمزيق أواصر الأخوة بين الشعبين المغربي والجزائري وزيادة الاحتقان، مستفيدة من استمرار سياسة التطبيع الرسمية وغير الرسمية.
ويشير التقرير إلى أن هذه الحوادث لقيت متابعة واسعة على منصات التواصل، فيما اعتبر ناشطون جزائريون رد المواطن الجزائري برفع العلم الفلسطيني رمزاً للوعي الشعبي والتضامن مع القضية الفلسطينية، وأن هذه الصورة ستظل محفورة في الذاكرة التاريخية المشتركة.
المصدر: رويترز
