زهير مراد بين الإلهام والسرقة الثقافية…جدل حول استخدام التراث الجزائري في الموضة

أثارت مجموعة جديدة من تصاميم المصمم اللبناني زهير مراد جدلاً واسعًا على الساحة الفنية بعد عرضه لقطع مستوحاة من الكراكُو الجزائري، وهو زي تقليدي يُعد جزءًا من التراث الثقافي العميق للجزائر. واتُهم مراد بـ استلهام التراث دون الاعتراف أو الإشارة  لمصدره، ما أثار موجة من الانتقادات بين الجمهور وصانعي المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي.

أكدت صانع, المحتوى أميرة بوجمعة “AMIRA BOUDJEMA” أن ما عرضه مراد يتجاوز حدود الإلهام الفني ليصل إلى التقليد المباشر للتراث الجزائري القديم، مشيرة إلى أن الكراكُو الجزائري ليس مجرد قطعة ملابس حديثة، بل رمز ثقافي يحتاج إلى الاعتراف بمصدره وحمايته من الاستخدام غير المشروع.

بالمقابل، أشارت بوجمعة إلى أن بعض العلامات التجارية تستخدم عناصر حديثة مثل الحقائب أو الأكسسوارات التي تم تطويرها محليًا، وهو ما لا يثير جدلًا كبيرًا، لأنه لا يمثل تراثًا ثقافيًا عميقًا.

وتساءلت صانعة المحتوى في فيديو منشور على قناتها عن موقف الشخصيات البارزة مثل فتيحة بريكي من هذا الجدل، ودعت جمهورها للتعبير عن آرائهم في قضية حماية التراث الثقافي الجزائري في مجال الموضة العالمية. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على أهمية الاعتراف بالمصدر الثقافي للملابس التقليدية عند استخدامها في تصاميم حديثة، لضمان احترام التراث وعدم استغلاله تجاريًا دون مراعاة قيمه التاريخية.

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً