تشارك الوكالة الجزائرية للأمن الصحي، ممثلة برئيسها البروفيسور كمال صنهاجي، في فعاليات الدورة الـ158 للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، المنعقدة بمقر المنظمة في جنيف بسويسرا، خلال الفترة من 2 إلى 7 فبراير الجاري، حسب ما أفاد به بيان رسمي للوكالة اليوم الاثنين.
وتناقش الدورة مجموعة من النقاط الرئيسية المدرجة في جدول الأعمال، بما في ذلك تقارير المدير العام، اللجان الإقليمية للمجلس التنفيذي، لجنة البرنامج والميزانية والإدارة، وتقرير اللجنة الدائمة للوقاية والاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية.
تركز الدورة على أربعة محاور استراتيجية رئيسية:
ضمان الصحة: متابعة الإعلان السياسي لاجتماع الجمعية العامة للأمراض غير السارية ومكافحتها، تعزيز الصحة النفسية، مكافحة الأمراض السارية، التغطية الصحية الشاملة، الرعاية الصحية الأولية، الصحة في خطة التنمية المستدامة، مكافحة المنتجات الطبية المغشوشة، مقاومة مضادات الميكروبات، والحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي في مجال الصحة.
حماية الصحة: الاستجابة للطوارئ الصحية، تعزيز قاعدة البيانات لتدابير الصحة العامة والاجتماعية، المبادرة العالمية للصحة والسلام، مكافحة شلل الأطفال، ومتابعة الأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تعزيز الصحة: إعادة التأهيل في النظم الصحية، تعزيز الصحة والرفاه، صحة الشعوب الأصلية، تغذية الأم والطفل، وتعزيز اقتصاديات الصحة للجميع.
تنشيط وتحسين الأداء: الميزانية والشؤون المالية، مسائل الإدارة والحوكمة، جدول الأعمال المؤقت لجمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين، ومواعيد الدورة الـ159 للمجلس التنفيذي.
ويضم المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية 34 عضوًا ذوي كفاءات تقنية عالية، معينين من قبل الدول الأعضاء لمدة ثلاث سنوات، من مناطق المنظمة الست: إفريقيا، أمريكا الشمالية والجنوبية، جنوب شرق آسيا، أوروبا، شرق المتوسط، وغرب المحيط الهادئ.
ويُعد المجلس التنفيذي الهيئة الأساسية التي تربط أهداف وسياسات جمعية الصحة العالمية بالواقع التنفيذي، ويؤدي دورًا استشاريًا وتوجيهيًا لضمان انسجام القرارات العالمية مع أولويات الدول الأعضاء، بالإضافة إلى تقديم توصيات تقنية حول البرامج والسياسات الصحية على الصعيد العالمي.

