قال موقع “اكسيوس”أن تصاعد التوتر حول مضيق هرمز أدى إلى توقف حركة الملاحة في الممر البحري الحيوي، ما يثير مخاوف اقتصادية عالمية تتعلق بأسواق الطاقة والسلع الأساسية.
ويشكل المضيق نقطة عبور رئيسية للتجارة العالمية، إذ تمر عبره نحو 25% من تجارة النفط البحرية و20% من شحنات الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى نحو 33% من الأسمدة العالمية، بما فيها الكبريت والأمونياك، إضافة إلى مرور الألمنيوم والسكر، وفق بيانات شركة كبلر لتحليل التجارة.
وأعلنت إيران عبر الحرس الثوري عن إغلاق المضيق، مؤكدة أن أي محاولة عبور قد تتعرض لمخاطر كبيرة، في وقت تشن الولايات المتحدة ضربات على سفن حربية إيرانية ضمن محاولات للحد من النفوذ الإيراني على الممر.
وردًا على التصعيد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستوفر ضمانات وتأمينًا لناقلات الطاقة والسفن في منطقة الخليج، متعهداً بمرافقة البحرية الأمريكية للناقلات عند الضرورة.
وحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى آثار كبيرة على الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع محتمل لأسعار النفط والغاز. وأوضح هاكان كايا، كبير مديري المحافظ في شركة “نيوبيرجر بيرمان”، أن توقف الملاحة لفترة قصيرة يمكن استيعابه، لكن استمرار الإغلاق لمدة شهر أو أكثر قد يدفع أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية، ويؤثر على أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا.
كما أثر التصعيد على أسواق الوقود والأسمدة العالمية، حيث سجلت أسعار البنزين ارتفاعات ملحوظة، فيما تواجه بعض منشآت الغاز المسال تهديدات تؤثر على إنتاجها، بحسب تصريحات شركة قطر للغاز المسال. وأشارت فيرونيكا ناي، كبيرة الاقتصاديين في معهد الأسمدة الأمريكي، إلى أن نحو 30% من إنتاج الأمونيا و50% من اليوريا عالميًا إما متورط في الصراع أو معرض للخطر، مع احتمال زيادة تكاليف الأسمدة وتأثيرها على أسعار الغذاء.
المصدر: Axios

