متحف الفن الحديث… سهرة رمضانية تحتفي بالتراث والهوية الجزائرية

تواصلت فعاليات المجتمع المدني والجمعيات الثقافية خلال الشهر الفضيل، حيث نظّم المتحف العمومي الوطني للفن الحديث والمعاصر سهرة رمضانية استثنائية جمعت بين الأصالة والمعاصرة، احتفاءً باللباس التقليدي الجزائري وهويتنا وتراثنا العريق.

و شهدت الأمسية عروضاً فلكلورية، وقعدة تراثية بأجواء رمضانية، وعرض أزياء تقليدي بلمسة عصرية، وسط تنظيم ومرافقة متميزة من فريق عمل المتحف.

ويستمر المتحف في احتضان مجموعة من النشاطات الثقافية طوال الشهر الفضيل، على أن تكون التظاهرة القادمة يومي السبت والأحد 07 و08 مارس 2026 بعد صلاة التراويح.

للإشارة السهرة بتنظيم مشترك بين الجمعية الثقافية “دار الخلد” والجمعية الثقافية “فرسان السلام”، وتزامنت مع عيد المرأة، حيث تم تكريم مجموعة من الشخصيات النسوية الفاعلة تقديراً لمساهماتهن في الحفاظ على التراث الثقافي الوطني.

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً