كشفت وسائل إعلام عبرية اليوم السبت، عن تطور خطير في مسار المواجهة العسكرية الجارية، حيث سجلت منظومات الدفاع الجوي انخفاضاً حاداً في زمن الإنذار المتاح للتصدي للصواريخ القادمة من إيران، ليتقلص من 15 دقيقة إلى نحو 5 دقائق فقط.
ويعزو المحللون العسكريون هذا التراجع إلى “إصابات دقيقة” تعرضت لها محطات رادار استراتيجية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الشرق الأوسط خاصة في الخليج والأردن.
وأشارت التقارير إلى أن خروج هذه الرادارات عن الخدمة حرم غرفة العمليات المشتركة من ميزة “الكشف المبكر”، وهي المرحلة التي يتم فيها رصد الصاروخ لحظة انطلاقه من منصاته البعيدة.
وقال الخبراء أن هذا التقلص الزمني يضع منظومات الدفاع الجوي “الإسرائيلية”، وعلى رأسها “أرو” (Arrow) و”مقلاع داوود”، أمام تحديات غير مسبوقة؛ حيث باتت الهوامش الزمنية لاتخاذ قرار الاعتراض ضيقة جداً.
ويؤكد خبراء أن غياب بيانات الرصد من القواعد المتقدمة في الخليج يعني أن الرادارات المحلية لن تبدأ برصد الأهداف إلا بعد دخولها المجال الحيوي القريب، مما يرفع من احتمالية نجاح الرؤوس الحربية في الوصول إلى أهدافها.
وعلى المستوى الميداني، أحدث هذا التطور حالة من الإرباك في تعليمات “الجبهة الداخلية”، حيث لم يعد السكان يملكون الوقت الكافي للوصول إلى الملاجئ الحصينة. وتزامن ذلك مع تقارير عن عمليات تشويش إلكتروني واسعة النطاق طالت أنظمة تحديد المواقع (GPS)، مما زاد من تعقيد مهمة الرصد والتحذير الآلي.

