رهنت الحكومة الإندونيسية استمرار عضويتها في “مجلس السلام” الدولي بمدى قدرة هذه المنصة على تحقيق منافع ملموسة للشعب الفلسطيني، مهددة بالانسحاب الفوري في حال انحراف المجلس عن أهدافه الإنسانية والسياسية العادلة.
وجاء هذا الموقف الصارم في بيان حكومي صدر أمس الجمعة، ليعكس حجم القلق المتزايد في أروقة صنع القرار بجاكرتا. وأشار البيان إلى أن “الحرب الدائرة على إيران” قد ألقت بظلال كثيفة من الشك حول نوايا وأجندات مجلس السلام، مما دفع إندونيسيا لإعادة تقييم مشاركتها في هذه المبادرة التي تقودها واشنطن.
وتواجه إدارة الرئيس برابوو سوبيانتو ضغوطاً متصاعدة من الهيئات الدينية والسياسية في البلاد، وعلى رأسها “مجلس العلماء الإندونيسي”، الذي يرى في المجلس أداة قد تُستخدم لتمرير أجندات إقليمية لا تخدم تطلعات الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

