احتضن قصر رياس البحر – حصن 23 في الجزائر العاصمة سهرة رمضانية مميزة تحت عنوان “قعدة من قعدات زمان… ذاكرة تُروى وهوية تُحيا”، أعادت إحياء أجواء القعدات الرمضانية التقليدية التي كانت تجمع العائلات الجزائرية خلال ليالي الشهر الفضيل.
وشهدت السهرة تقديم فقرات تراثية متنوعة، من بينها البوقالات والمحاجيات والحكايات والأمثال الشعبية، وهي من الفنون الشفوية التي ارتبطت بليالي رمضان في المجتمع الجزائري، حيث اجتمع الحضور في أجواء دافئة استحضرت روح الماضي وجمال العادات الاجتماعية التي ميّزت الحياة الرمضانية قديماً.
كما عرفت التظاهرة حضور مستشارة وزيرة الثقافة والفنون زوبيدة معمري والسيدة جميلة زقاي، إلى جانب عدد من ممثلي الهيئات الرسمية، إضافة إلى مجموعة من نزيلات دار العجزة اللواتي شاركن الحضور هذه اللحظات المفعمة بالذاكرة والتراث، في مشهد إنساني يعكس قيم التضامن والتكافل في المجتمع الجزائري.
وتهدف هذه المبادرة، المنظمة من طرف مركز الفنون والثقافة في قصر رياس البحر التابع لـوزارة الثقافة والفنون، إلى إبراز القيمة الفنية والتاريخية للفنون الشعبية الشفوية، والتعريف بثقافة الحكي الشعبي، إلى جانب إحياء الأجواء الرمضانية التراثية التي شكّلت جزءاً مهماً من الذاكرة الاجتماعية في الجزائر.

