أعطى الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، الأولوية القصوى لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، حيث أمر بالشروع الفوري في إدراج المضاربين في اللحوم المستوردة والفواكه ضمن “قوائم سوداء” ومنعهم من النشاط التجاري نهائياً.
وفي قرارت لمجلس الوزراء تحسباً لعيد الأضحى 2026، أقر تبون تسقيف سعر بيع الأضاحي المستوردة للمواطنين بحيث لا يتجاوز 50 ألف دينار جزائري كحد أقصى، مع توجيه الهيئات الحكومية بمحاصرة كل أساليب التحايل والتهريب.

