صندوق النقد يحذر…تصعيد الشرق الأوسط “غيمة قاتمة” تهدد الاقتصاد العالمي

أطلقت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، اليوم الاثنين، صرخة تحذير بشأن المآلات الاقتصادية “الخطيرة” الناجمة عن اتساع رقعة النزاع في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت جورجييفا إلى أن الاستهداف المباشر للمنشآت الحيوية والبنية التحتية للطاقة يضع النمو العالمي في مواجهة تحديات غير مسبوقة، واصفة المشهد الراهن بـ “الغيمة القاتمة” التي تهدد آفاق الاستقرار المالي للدول الناشئة والمجاورة على حد سواء.

وفي سياق تعليقها على القفزات الحادة في أسعار الطاقة، حذرت جورجييفا من أن تجاوز أسعار النفط حاجز الـ 115 دولاراً للبرميل سيؤدي حتماً إلى موجة تضخمية جديدة عابرة للقارات.

وأوضحت أن هذا الارتفاع المفاجئ سيعرقل خطط البنوك المركزية التي كانت تأمل في خفض أسعار الفائدة، مما يضع السياسات النقدية العالمية في حالة من الارتباك أمام ضغوط التكاليف المتزايدة.

كما أعربت مديرة الصندوق عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي تطال الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة أن تعطل حركة التجارة يرفع تكاليف الشحن والتأمين إلى مستويات قياسية. وشددت على أن استمرار هذا الوضع “يضرب سلاسل الإمداد في مقتل”، مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي لدول تعاني أصلاً من تبعات الأزمات السابقة.

واختتمت جورجييفا تصريحاتها بتوجيه نداء عاجل لضرورة التهدئة الفورية، مؤكدة أن “الاستقرار السياسي هو حجر الزاوية لأي استقرار اقتصادي منشود”. وحذرت من أن الاقتصاد العالمي، الذي لا يزال يمر بمرحلة “تعافٍ هش”، لا يملك الرفاهية أو القدرة على استيعاب صدمات جيوسياسية كبرى جديدة قد تدفع به نحو حالة من الركود الطويل.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً