أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران انتخاب مجتبى خامنئي (56 عاماً) مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية. وجاء هذا القرار “بالإجماع” خلال جلسة استثنائية عُقدت لملء الفراغ القيادي الذي أعقب اغتيال والده، علي خامنئي، في عدوان أمريكي-إسرائيلي استهدف طهران في 28 فبراير الماضي.
و يُعرف مجتبى خامنئي بلقب “رجل الظل القوي”، حيث لم يشغل منصبًا رسميًا طوال حياته، لكنه أدار مكتب والده لسنوات وكان حلقة الوصل الرئيسية مع الحرس الثوري (IRGC).
وفور الإعلان عن تعيينه، بادر الحرس الثوري وقادة القوات المسلحة بإعلان “الولاء والمبايعة” للمرشد الجديد، مما يؤكد الدعم المطلق من قبل المؤسسة العسكرية والأمنية التي ترى فيه ضامناً للاستمرارية والصلابة في مواجهة التهديدات الخارجية.
لم يتأخر الرد الأمريكي على هذا التعيين؛ حيث وصف الرئيس دونالد ترامب اختيار مجتبى خامنئي بأنه “غير مقبول”، مشدداً على أن أي قائد جديد في طهران يجب أن يحصل على موافقة واشنطن لضمان استقرار طويل الأمد. وفي الوقت نفسه، توعدت إسرائيل بمواصلة استهداف قادة النظام الإيراني، معلنة أنها ستلاحق “أي خلف” يحاول مواجهة استراتيجيتها العسكرية في المنطقة، مما ينذر بتصعيد ميداني وشيك في ظل الحرب الدائرة منذ عشرة أيام.

