أعلنت مجموعة “سيتي بنك” (Citibank) المصرفية العالمية عن استمرار إغلاق معظم فروعها في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى إشعار آخر، في خطوة تأتي استجابةً للتطورات الراهنة في المنطقة وتماشياً مع خطط البنك الاستراتيجية لتعزيز خدماته الرقمية.
و ،أعلن الحرس الثوري الإيراني في 14 مارس 2026 أنه استهدف بفِرق من الطائرات المسيرة فروعًا لبنوك أمريكية في دول الخليج، وذلك ردًا على قصف استهدف منشآت داخل إيران.
وذكرت تصريحات رسمية إيرانية أن الطائرات المسيرة استهدفت فرعي “سيتي بنك” في إمارة دبي ومدينة المنامة (البحرين)، معتبرةً هذه الخطوة جزءًا من “الردّ على الاعتداءات التي طالت أهدافًا داخل الأراضي الإيرانية”. وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعًا مع هذه التطورات، مع تداول تقارير تؤكد تأثر بعض المنشآت الاقتصادية في المنطقة.
وأوضح بنك “سيتي بنك” أن قرار تمديد الإغلاق يأتي في إطار حرصه على سلامة موظفيه وعملائه في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، والاضطرابات التي طالت مسارات التجارة والإمداد العالمية مؤخراً، مما دفع المؤسسات المالية الكبرى إلى مراجعة بروتوكولات العمل الميداني وتقليص التواجد الفعلي في بعض المواقع الحساسة.
وبالتوازي مع هذه الإجراءات الوقائية، أشار “سيتي بنك” إلى أن الخدمات المصرفية لم تتأثر بشكل جوهري، حيث تم تحويل معظم العمليات إلى المنصات الرقمية والتطبيقات الذكية التي استثمر فيها البنك بقوة خلال السنوات الأخيرة.
ويشجع المصرف عملائه حالياً على استخدام القنوات الإلكترونية لإتمام معاملاتهم، مؤكداً أن مراكز الاتصال والخدمات المصرفية عبر الإنترنت تعمل بكامل طاقتها لضمان استمرارية الأعمال وتلبية احتياجات الأفراد والشركات دون انقطاع، مع الإبقاء على عدد محدود جداً من الفروع الرئيسية للضروريات القصوى.

