قفزت صادرات الجزائر من الغاز المسال خلال أول أسبوعين من مارس الجاري إلى أكثر من 462 ألف طن، مسجلة زيادة بنسبة 74% مقارنة بالفترة نفسها من فبراير الماضي، وفقًا لوحدة أبحاث الطاقة في واشنطن. ويعكس هذا النمو دور الجزائر الاستراتيجي في تأمين احتياجات الطاقة الأوروبية مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، خصوصًا بعد توقف إمدادات قطر والإمارات نتيجة النزاع.
وجاءت صادرات الغاز الجزائري في الأسبوع الأول من مارس عند 201 ألف طن، لتصل إلى 261 ألف طن في الأسبوع الثاني بزيادة أسبوعية بلغت نحو 29%. وامتدت الوجهات الأوروبية للغاز، حيث ارتفعت الإمدادات إلى فرنسا من 65 ألف طن إلى أكثر من 108 آلاف طن، وحافظت تركيا على تدفق 136 ألف طن منذ بداية الشهر، بينما سجلت إسبانيا وكرواتيا استلام شحنات جديدة بعد توقفات استمرت عدة أشهر.
وفي الوقت نفسه، شهدت صادرات النفط الخام انخفاضًا في المتوسط بنسبة 22.7% إلى 270 ألف برميل يوميًا في أوائل مارس، قبل أن تتعافى إلى 336 ألف برميل يوميًا في الأسبوع الثاني. وقد تصدرت بريطانيا وإسبانيا قائمة المستوردين بواقع 113 و114 ألف برميل يوميًا، فيما سجلت هولندا عودة قوية بإمدادات 109 آلاف برميل يوميًا، بينما غابت فرنسا عن القائمة في الأسبوع الثاني.
ويأتي هذا التوسع في الصادرات الجزائرية في ظل شبه توقف الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال، مع ارتفاع أقساط التأمين البحري بسبب العدوانالأمريكي الغسرائيلي على إيران.
المصدر: RT

