أعلنت شركة “غازبروم” الروسية عن تراجع حاد في مستويات تخزين الغاز الطبيعي داخل المنشآت الجوفية في القارة الأوروبية، حيث وصلت نسبة الاحتياطيات إلى 28.5% فقط، وهو ما يمثل مؤشراً مقلقاً لأمن الطاقة في المنطقة خلال الفترة القادمة.
وأوضحت البيانات الإحصائية أن حجم الغاز المسحوب من المرافق الأوروبية تجاوز المستويات المعتادة في مثل هذا الوقت من العام، مما يضع ضغوطاً إضافية على الأسواق التي تعاني أصلاً من تذبذب الإمدادات وارتفاع التكاليف.
و تشير البيانات إلى أن جميع كميات الغاز التي ضُخت العام الماضي للاستعداد لموسم الشتاء قد سُحبت بالكامل بحلول منتصف فبراير، والاعتماد الحالي يتم من مخزونات الأعوام السابقة.
و سجلت مرافق التخزين في هولندا (أحد الموردين الرئيسيين) انخفاضاً قياسياً وصل إلى أقل من 10%، مما يرفع من وتيرة القلق بشأن تأمين احتياجات القطاع الصناعي.
النسبة الحالية (أقل من 30%) تجعل مهمة إعادة ملء الخزانات لصيف وخريف 2026 معقدة ومكلفة جداً، خاصة مع استمرار الاضطرابات في تدفقات الغاز المسال عبر مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، أكدت شركة “غازبروم” أن عمليات السحب المستمرة أدت إلى استنزاف مخزونات دول كبرى في الاتحاد الأوروبي بنسب متفاوتة، مما قد يضطر بعض الحكومات إلى تفعيل خطط الطوارئ لترشيد الاستهلاك أو البحث عن بدائل طاقة أكثر تكلفة.
المصدر: وكالات

