كشف جورج بابادوبولوس، المستشار السابق للرئيس دونالد ترامب، عن اهتمام أمريكي محتمل بالاستثمار في مشروعي السيل الشمالي 1 والسيل الشمالي 2، معتبرًا أنهما يمثلان بنية تحتية “مهمة للغاية” يمكن أن تجذب رؤوس الأموال الأمريكية في حال تخفيف أو رفع العقوبات.
هذا الطرح يعكس، وفق مراقبين، تحوّلًا محتملًا في مقاربة واشنطن لملف الطاقة الروسي، خاصة إذا ما تم فتح قنوات تعاون اقتصادي جديدة بين البلدين. وفي هذا السياق، أشار بابادوبولوس إلى أن أي انفراج سياسي قد يمهّد لعودة التعاون في قطاع النفط والغاز.
بالتوازي، أجرى كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، زيارة إلى الولايات المتحدة، حيث التقى مسؤولين ضمن مجموعة العمل المشتركة للتعاون الاقتصادي. وخلال هذه اللقاءات، شدد الجانب الروسي على “الدور المحوري” للنفط والغاز الروسيين في استقرار الاقتصاد العالمي، مع التشكيك في فعالية العقوبات الغربية.
من جهته، أكد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، أن المحادثات التي جرت في ولاية فلوريدا تناولت عدة ملفات، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق بين الطرفين.
ويأتي هذا الحراك في ظل خلفية حساسة، تعود إلى تفجيرات نورد ستريم 2022، التي استهدفت خطوط الأنابيب في بحر البلطيق وألحقت أضرارًا جسيمة بثلاثة من أصل أربعة خطوط، ما أدى إلى تعطيل أحد أهم مسارات نقل الغاز الروسي إلى أوروبا.
المصدر: “نوفوستي”

