ووصف ترامب الحلف بأنه أصبح “نمراً من ورق”، مشيراً إلى أن فكرة الانسحاب لم تعد مجرد ورقة ضغط، بل خياراً مطروحاً بجدية. وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين على خلفية التعامل مع الأزمة في مضيق هرمز، حيث عبّر عن استيائه من رفض بعض الدول الأوروبية المشاركة عسكرياً في تأمين الملاحة.
كما جدد الرئيس الأمريكي انتقاداته لما وصفه بـ”العبء غير المتكافئ”، معتبراً أن الولايات المتحدة تتحمل الجزء الأكبر من نفقات الدفاع، في حين لا تلتزم دول عدة داخل الحلف بمستويات الإنفاق المطلوبة.
وتتداول تقارير إعلامية سيناريوهات بديلة، من بينها تحويل الناتو إلى كيان “خامل” تترك فيه المسؤولية الأمنية لأوروبا، مع احتمال سحب القوات الأمريكية من قواعد رئيسية في القارة، وإعادة نشرها في دول تعتبرها واشنطن أكثر التزاماً.

