الإمارات..تعطل مصهر “الطويلة” يهدد إمدادات الألمنيوم عالمياً

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، يوم الجمعة 3 أبريل 2026، أن استعادة الإنتاج الكامل في مصهر “الطويلة” بأبوظبي قد تستغرق ما يصل إلى 12 شهراً، عقب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنشأة نتيجة الهجمات الأخيرة.

ويُعد هذا التطور ضربة قوية لسلاسل التوريد العالمية، بالنظر إلى مكانة الشركة كأحد أكبر منتجي الألمنيوم عالي الجودة في العالم.

وأوضحت الشركة أنها قامت بإخلاء الموقع بالكامل وتفعيل بروتوكول الإغلاق الطارئ، الذي شمل المصهر والمسبك ومحطة الطاقة ومصفاة الألومينا. كما أشارت إلى تعرض البنية التحتية الحيوية وخلايا الاختزال لأضرار كبيرة، ما يستدعي عمليات إصلاح معقدة وإعادة تشغيل تدريجية قد تمتد لعام كامل قبل بلوغ الطاقة الإنتاجية القصوى.

في المقابل، رجّحت الشركة إمكانية استئناف العمل في بعض الوحدات، مثل مصفاة الألومينا ومصنع إعادة التدوير، في وقت أقرب، وفق نتائج التقييم النهائي للأضرار.

على صعيد الأسواق، انعكست هذه التطورات سريعاً على الأسعار، حيث قفزت في بورصة لندن للمعادن بنسبة 6%، لتسجل أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات، وسط مخاوف من نقص حاد في المعروض العالمي، خاصة وأن المنطقة تمثل نحو 9% من الإنتاج العالمي.

وحذرت تقديرات صادرة عن وود ماكنزي من أن استمرار توقف الإنتاج في مصهري “الطويلة” بالإمارات و“ألبا” في البحرين قد يؤدي إلى فجوة إمدادات تتراوح بين 3 و3.5 مليون طن بحلول نهاية 2026.

وأكدت الشركة أنها تعمل بشكل مباشر مع عملائها المتأثرين، معتمدة على مخزوناتها المتاحة في عرض البحر وفي مواقعها الدولية، بهدف تقليص آثار الانقطاع.

ويُذكر أن مصهر “الطويلة” أنتج نحو 1.6 مليون طن من المعدن المصبوب خلال عام 2025، ما يجعل توقفه لفترة طويلة تحدياً كبيراً للصناعات المعتمدة على الألمنيوم، لا سيما قطاعي السيارات والطيران في الولايات المتحدة وأوروبا.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً