الفاتيكان يحذر من “تبلد الإحساس” تجاه الحروب

قاد البابا ليو، مساء السبت، قداس عشية عيد القيامة في كاتدرائية القديس بطرس، موجهاً رسالة قوية دعا فيها إلى عدم التبلد أمام تصاعد الصراعات في العالم والعمل الجاد من أجل السلام.

وأكد البابا خلال عظته أن مناخ انعدام الثقة والخوف ساهم في “قطع الروابط بين البشر”، عبر الحروب والظلم وعزل الشعوب، داعياً إلى استعادة روح التضامن الإنساني وعدم الاستسلام لحالة الشلل التي تفرضها الأزمات المتلاحقة.

ورغم عدم إشارته إلى نزاع بعينه خلال القداس، فإن مواقفه الأخيرة تعكس تصعيداً في انتقاداته للحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شدد في تصريحات سابقة على أن “الرب لا يقبل صلوات القادة الذين يشعلون الحروب”، في إشارة واضحة إلى رفضه لتصاعد العنف.

كما كان البابا قد ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البحث عن مخرج ينهي الصراع، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعته.

وشهد القداس أيضاً تعميد عشرة بالغين اعتنقوا المذهب الكاثوليكي، في تقليد ديني يتزامن مع هذه المناسبة، على أن تُختتم احتفالات عيد القيامة صباح الأحد بقداس كبير في ساحة ساحة القديس بطرس، حيث يوجّه البابا عادة رسالة دولية تحمل أبعاداً سياسية وإنسانية واسعة.

المصدر: رويترز

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً