أكد رئيس أساقفة الجزائر، الكاردينال جان بول فيسكو، أن الاستعمار الفرنسي في الجزائر خلف جراحاً عميقة لا يمكن محوها بسهولة، مشدداً على حجم العنف الذي مارسه المحتل طيلة 130 عاماً، لا سيما الآثار الكارثية للتفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية.
و في سياق الزيارة التاريخية المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر أوضح الكاردينال بول فيسكو، في حوار خص به وكالة وأج ، أن غياب “كلمة حق واضحة” حول حقبة الاستعمار الفرنسي في الجزائر يحول دون تجاوز الماضي، داعياً إلى اعتراف صريح بمعاناة الشعب الجزائري.
كما أشار ي إلى تواصله مع قداسة البابا والجهات المعنية لحث القوى الاستعمارية السابقة على تحمل مسؤولياتها التاريخية.
وفي ختام حديثه، أعرب فيسكو، الذي يقيم في الجزائر منذ أكثر من عقدين ويحمل جنسيتها، عن تعلقه الشديد بوطنه الثاني، مشيداً بكرم الشعب الجزائري وقيم الصداقة العميقة التي لمسها طوال سنوات إقامته.
المصدر: واج

