أعطى وزير التجارة وترقية الصادرات الجزائري، كمال رزيق، اليوم السبت 11 أبريل 2026، إشارة الانطلاق لـ 35 عملية تصدير متزامنة لمنتجات وسمت بشعار “صنع في الجزائر”، انطلقت من 13 ولاية عبر مختلف ربوع الوطن، تزامناً مع فعاليات معرض الأجبان والألبان الموجه للتصدير بولاية تيزي وزو.
وتستهدف هذه الشحنات 19 دولة عبر العالم، تضم 8 دول أوروبية و5 دول عربية وإفريقية، بالإضافة إلى وجهات في آسيا وأمريكا، حيث شملت نقاط الانطلاق ولايات المغير، مستغانم، غليزان، وهران (عبر مينائي وهران وأرزيو)، تيزي وزو، سطيف، جيجل، الجزائر العاصمة (عبر مطار الجزائر الدولي)، برج بوعريريج، عنابة، بجاية، سكيكدة، وبسكرة.
وتضمنت القافلة التصديرية مواد إنشائية في مقدمتها الأسمنت والحديد والصلب والسيراميك بحجم فاق 150 ألف طن، إضافة إلى 25 ألف طن من المنتجات الغذائية والتحويلية كالتمور والعجائن والزيوت، فضلاً عن آلاف الوحدات من الأجهزة الكهرومنزيلية، بقيمة مالية إجمالية قدرت بنحو 120 مليون دولار لهذه الدفعة.
وأكد الوزير خلال مراسم الإطلاق أن هذه العمليات تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية لرفع الصادرات خارج المحروقات، مشدداً على دور التسهيلات اللوجستية وتفعيل المناطق الحرة في الوصول إلى 19 وجهة دولية في وقت واحد، مع استمرار مرافقة المصدرين لضمان مطابقة المنتوج الجزائري للمعايير التقنية العالمية.
المصدر: وزارة التجارة وترقية الصادرات،، وكالة الأنباء الجزائرية+ وسائل اعلام

