وجه “بيير ستامبول”، الرئيس المشترك للاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام، انتقادات حادة للمنظومة الإعلامية في فرنسا، واصفاً وضعها الحالي بأنه “عار مطلق”. وأوضح في تصريحاته أن 90% من وسائل الإعلام الخاصة مملوكة لسبعة مليارديرات ينتمون لتوجه واحد، بينما اعتبر وسائل الإعلام العامة بمثابة “صوت سيدها”.
وأشار ستامبول، بوصفه سليل عائلات عاصرت معسكرات الإبادة، إلى أن العالم سيقف مستقبلاً ليتساءل كيف استطاع الغرب الذي يدعي “التحضر” أن ينظم ويسلح ما وصفها بـ “عمليات إبادة جماعية” في القرن الحادي والعشرين. وذكر أن المجلس الوطني للمقاومة في عام 1944 كان قد أقر التعددية الإعلامية، وهو ما يرى أنه غائب في الوقت الراهن.
واختتم صريحاته بالتأكيد على أن التاريخ سيتذكر هذه المرحلة، منتقداً الرواية الغربية التي تصف الآخرين بـ “الهمجية” بينما تساهم هي في دعم وتسليح النزاعات الكبرى.
و سلطت تصريحات ستامبول الضوء على تبعية الإعلام الفرنسي العام والخاص للتوجهات السياسية والاقتصادية الحاكمة، محذراً من تحول المنصات الإخبارية إلى أدوات دعائية تبتعد عن نقل الحقائق الميدانية.

