تتجه الجزائر نحو تعزيز شراكاتها الطاقوية مع قوى آسيوية، في إطار مساعٍ لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي وتنويع الشركاء الدوليين في قطاع حيوي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات محمد عرقاب، نائب وزير الخارجية المكلف بالشؤون الاقتصادية والمبعوث الخاص لوزير خارجية جمهورية كوريا الجنوبية، بارك يونغان، في لقاء رفيع المستوى خُصص لبحث سبل الدفع بالعلاقات الاقتصادية الثنائية نحو آفاق أوسع.
وافاد بيان وزارة المحروقات الجزائرية أن المحادثات تركزت على تعزيز التعاون في مجالات المحروقات وصناعة النفط والغاز، حيث استعرض الجانبان فرص الاستثمار والشراكة مع سوناطراك، مع بحث إمكانيات التعاون عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، من الاستكشاف والإنتاج إلى المعالجة والتحويل البتروكيميائي.
كما شكل اللقاء فرصة لتنشيط المبادلات التجارية في المجال الطاقوي، خاصة ما يتعلق بتصدير الموارد الجزائرية نحو السوق الكورية، على غرار النفط الخام، وغاز البترول المميع، والنافطا، في ظل طلب متزايد على الطاقة في الأسواق الآسيوية.
ولم يقتصر النقاش على المحروقات التقليدية، بل امتد إلى مجالات تكنولوجية واعدة، أبرزها تحلية مياه البحر، حيث تسعى الجزائر إلى الاستفادة من الخبرة الكورية المتقدمة لتعزيز أمنها المائي وتطوير مشاريع مشتركة قائمة على نقل المعرفة والتكنولوجيا.

