معرض تونس للكتاب…38 دولة ترسم مشهداً ثقافياً عالمياً

تونس – انطلقت في قصر المعارض بالكرم فعاليات الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، بمشاركة قياسية شملت 38 دولة، في قفزة نوعية مقارنة بـ 29 دولة في العام الماضي. وتأتي هذه الدورة، المستمرة حتى الثالث من مايو، لتشكل محطة استثنائية في تاريخ المعرض، تعكس مكانة تونس كوجهة ثقافية منفتحة وفضاء للتلاقي الحضاري.

شهد المعرض حضوراً متميزاً لدول الخليج العربي ومشاركات من مختلف الدول العربية، من السعودية والإمارات وصولاً إلى الجزائر والمغرب. كما سجلت إيران حضوراً لافتاً بجناح يمزج بين الأدب الفارسي والبعد الإنساني، رغم الصعوبات اللوجستية التي فرضها إغلاق المجال الجوي الإيراني، مما استدعى تنسيقاً خاصاً مع دور نشر لبنانية لتأمين وصول الإصدارات.

تحل إندونيسيا ضيف شرف على هذه الدورة، في خطوة تهدف لتعزيز الانفتاح على الثقافات الآسيوية، حيث يقدم جناحها مزيجاً من الكتب والعروض التراثية تحت شعار “من جاكرتا إلى قرطاج”. وعلى جانب آخر، يركز البرنامج الثقافي للمعرض على قضايا العصر، من خلال ندوات تناقش الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، والملكية الفكرية، بمشاركة نحو 150 ضيفاً، إلى جانب الاحتفاء بذكرى الفيلسوف ابن رشد.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً