إطلاق شحنات تجارية نحو موريتانيا وغرب إفريقيا

تتحول ولاية تندوف اقى الجنوب الغربي للجزائر تدريجياً إلى منصة لوجستية حيوية للتجارة البينية القارية مع إطلاق عملية تصدير ضخمة شملت ثلاثاً وثلاثين شحنة من المنتجات الجزائرية المتنوعة نحو موريتانيا وغرب إفريقيا.

وقد جرت هذه العملية الاستراتيجية بإشراف من وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات وبحضور والي تندوف ووفد دبلوماسي رفيع المستوى يضم سفراء وقائمين بالأعمال لعدة دول إفريقية منها النيجر وكوت ديفوار والسنغال ونيجيريا وغانا، مما يعكس الأهمية الإقليمية المتزايدة للمعبر الحدودي الشهيد مصطفى بن بولعيد كبوابة محورية لتدفق السلع والخدمات.

وشملت القافلة التصديرية التي شارك فيها عشرة متعاملين اقتصاديين حزمة واسعة من المواد التي تعكس تنوع النسيج الصناعي الوطني، حيث ضمت مواد البناء والمواد الغذائية والتمور والمواد البلاستيكية والتجهيزات الكهرومنزلية. وتأتي هذه الخطوة الميدانية لتجسيد التوجهات الرامية إلى مرافقة المصدرين وتوسيع قاعدة الصادرات خارج المحروقات، مع التركيز على تعزيز تموقع المنتوج الوطني في الأسواق الإفريقية الواعدة عبر استغلال المعابر البرية كرافعة اقتصادية لدعم المبادلات مع دول الجوار.

وبالموازاة مع انطلاق الشحنات، افتتحت السلطات معرض المنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير الذي يحمل شعار “تندوف بوابة التصدير نحو دول إفريقيا الغربية” والمستمر حتى السابع والعشرين من أبريل الجاري. ويشكل هذا الفضاء الاقتصادي الذي يضم مئة وأربع مؤسسات إنتاجية وخدماتية وخمس وأربعين مؤسسة حرفية فرصة سانحة للسفراء والشركاء الأفارقة للاطلاع عن كثب على القدرات الإنتاجية الوطنية والتسهيلات المتاحة عبر المعبر الحدودي لتسهيل الحركة التجارية العابرة للحدود.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً