وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، صباح اليوم الاثنين إلى مدينة سانت بطرسبورغ الروسية، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التنسيق الوثيق بين طهران وموسكو بشأن الملفات الإقليمية والدولية الساخنة. وأكد عراقتشي فور وصوله أن اللقاء المرتقب مع الرئيس الروسي يمثل فرصة استراتيجية لبحث تطورات الحرب الراهنة ومراجعة مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها، شدد عراقتشي على أهمية الدور العماني في الوساطة، مشيراً إلى وجود تقارب كبير في وجهات النظر بين طهران ومسقط، مع الاتفاق على استمرار المشاورات الفنية على مستوى الخبراء. وبصفتهما دولتين ساحليتين، أكد الوزير الإيراني أن أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز باتت قضية عالمية تتطلب تنسيقاً مستمراً.
وحول المسار الدبلوماسي مع واشنطن، وصف عراقتشي شروط إيران في المفاوضات بأنها “بالغة الأهمية”، مشدداً على أن بلاده تسعى لاستيفاء حقوق الشعب الإيراني وتأمين مصالح البلاد الوطنية بعد “40 يوماً من الصمود”. كما أشاد بنتائج زيارته الأخيرة إلى إسلام آباد، واصفاً إياها بأنها شهدت مشاورات هامة حول الظروف المحيطة بالمفاوضات الجارية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة لوزير الخارجية الإيراني في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية نتائج محادثات السلام وتأثيرها على استقرار إمدادات الطاقة وتوازن القوى في الشرق الأوسط.
المصدر: الميادين + وكالات

