انطلقت اليوم بالعاصمة بالجزائر أشغال الطبعة الأولى من “اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر”، وهي التظاهرة الفكرية التي تستمر فعالياتها إلى غاية 30 أفريل الجاري، حيث تسلط هذه الطبعة الضوء على فكر ومسار القديس أوغسطين، تعزيزاً لمكانة الجزائر كحلقة وصل حضارية طبيعية بين القارة الإفريقية والفضاء المتوسطي، وسعياً لفتح آفاق جديدة للحوار بين ضفتي المتوسط.
وفي هذا السياق، أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، اليوم الأربعاء بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، على افتتاح أشغال “اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر” المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون؛ وقد جرت مراسم الافتتاح بحضور رئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية، عمار عبة، إلى جانب نخبة من الشخصيات الثقافية والباحثين من داخل الوطن وخارجه.
وتتمحور أهداف التظاهرة حول تأسيس فضاء حوار مفتوح بين مثقفي القارتين لمواجهة “الأزمات الفكرية والهويات المغلقة”، في ظل عالم يعاني من تعقيد التحديات الحضارية وتسارع التحولات التكنولوجية، مما يفرض بناء جسور تواصل فكري تتجاوز الأطر التقليدية؛ حيث تستمر الفعاليات التي تحيي فكر القديس أوغسطين إلى غاية 30 أفريل الجاري، لتكريس مكانة الجزائر كحلقة وصل حضارية بين القارة الإفريقية والفضاء المتوسطي، وهو ما جعل المنظمين يشددون على أن هذا الحوار يمثل “ضرورة ملحة” وليس مجرد خيار فكري.

