البرلمان الإفريقي…”سيادة الحقيقة” تنهي أوهام الهيمنة للمغرب

تطرق موقع “الموقع” لـ النتائج الحاسمة التي تمخضت عنها انتخابات المكتب المؤقت المشرف على رئاسة البرلمان الإفريقي، حيث اعتبر أن فوز مرشح الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بمنصب المقرر، يمثل تكريساً واقعياً للشرعية الدولية وتفنيداً للأوهام التي حاولت الدبلوماسية المغربية الترويج لها داخل القارة.

وأشار المقال إلى أن لغة الأرقام كانت الفيصل في هذه المواجهة، حيث نال المرشح الصحراوي ثقة 17 عضواً مقابل 12 صوتاً فقط لمرشح المغرب، وهو ما يعكس عزلة الأطروحات الهادفة لإقصاء الدولة الصحراوية من مؤسسات الاتحاد الإفريقي. هذه النتيجة لم تكن مجرد إجراء إداري، بل اعتبرها الموقع “هزيمة نكراء” لمشروع الهيمنة الذي يقوده “المخزن”.

ربط “الموقع” في قراءته بين هذا الفوز وبين النجاح الذي حققه مرشح الجزائر، فاتح بوطبيق، بتوليه رئاسة البرلمان الإفريقي، مؤكداً أن هذه التطورات تعكس عودة القوة للمبادئ التأسيسية لمنظمة الوحدة الإفريقية (سابقاً) والاتحاد الإفريقي حالياً، القائمة على دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها وحماية سيادة الدول الأعضاء.

كما استعرض التقرير تفاصيل الأجواء المشحونة التي شهدتها الدورة، حيث حاولت أطراف مغربية عرقلة سير العملية الانتخابية، إلا أن الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للبرلمان الإفريقي حال دون ذلك. وخلص المقال إلى أن “سيادة الحقيقة” التاريخية والقانونية هي التي انتصرت في النهاية، واصفاً المشهد بأنه “قهر للأوهام” وتثبيت لمكانة الدولة الصحراوية كعضو فاعل ومؤسس في الاتحاد.

وفي سياق متصل، لم يغفل الموقع الإشارة إلى الثبات الدبلوماسي الجزائري في مختلف المحافل، سواء من خلال النشاط القنصلي المكثف في أوروبا أو من خلال متابعة التطورات الاقتصادية العالمية، مثل الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط (خام صحاري بليند)، مما يعزز من الموقف الجزائري كقوة إقليمية ضامنة للاستقرار والشرعية في المنطقة والقارة على حد سواء.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً