الناتو: نعمل مع واشنطن لفهم تفاصيل تقليص قواتها في ألمانيا

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم السبت، أنه بدأ بالتواصل مع الإدارة الأمريكية للاطلاع على التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالقرار المفاجئ الذي اتخذته واشنطن والقاضي بسحب نحو 5,000 جندي من قواتها المتمركزة في ألمانيا خلال الأشهر القادمة.

أكدت المتحدثة باسم الحلف، أليسون هارت، في بيان رسمي نشرته عبر منصة “إكس”، أن هذا “التعديل” في وضعية القوات الأمريكية يسلط الضوء بشكل مباشر على ضرورة أن تواصل الدول الأوروبية زيادة استثماراتها في مجال الدفاع. وأشارت هارت إلى أن على أوروبا تحمل نصيب أكبر من المسؤولية عن أمن المنطقة، معتبرة أن هذا التحرك يعزز التوجه نحو بناء “أوروبا أقوى داخل ناتو أكثر قوة”.

وأعربت المتحدثة عن ثقة الحلف في قدرته المستمرة على ضمان سياسات الردع والدفاع الجماعي رغم خطة التقليص الأمريكية. ولفتت إلى أن التقدم الذي أحرزه الحلفاء منذ قمة “لاهاي” العام الماضي، والتي شهدت اتفاقاً تاريخياً على رفع نسبة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، يمثل حجر الزاوية في ضمان متانة الحلف وقدرته على مواجهة التحديات الأمنية المستجدة.

يأتي هذا الإعلان بعد إبلاغ البنتاغون للحلفاء رسمياً بخطة سحب القوات، وهي الخطوة التي تزامنت مع توترات سياسية بين واشنطن وبرلين بشأن تطورات الحرب الراهنة في الشرق الأوسط. وتؤكد مصادر دبلوماسية أن الحلف يسعى لضمان ألا يؤدي هذا الانسحاب الجزئي إلى فجوات أمنية في الجناح الشرقي، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية والضغوط الجيوسياسية المتزايدة التي تشهدها الساحة الدولية.

المصدر: رويترز (Reuters) وصحيفة ذا غارديان (The Guardian).

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً