لا لمشروع “سلام القبور”…تبون “يفرمل” أوهام الاحتلال

لا لـ “سلام القبور”؛ هكذا لخص الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية، “مفرملًا” أوهام الاحتلال التي تسعى لفرض واقع جديد عبر سياسة الإبادة وتكديس الضحايا. وأكد الرئيس تبون أن محاولة تصفية القضية عبر ما وصفه بـ “سلام القبور” لن تنتج استقراراً، بل هي جريمة مكتملة الأركان تقود مرتكبيها مباشرة إلى أروقة المحكمة الجنائية الدولية، مشدداً على أن الحل الوحيد والنهائي يكمن في إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود عام 1967.

و في سياق  لقائه الدوري مع ممثلتين عن الصحافة الوطنية، أكد  عبد المجيد تبون أن القضية الفلسطينية لن تجد طريقها إلى الحل إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، مشدداً على أن أي محاولة لفرض ما وصفه بـ “سلام القبور” لن يكتب لها النجاح.

وأوضح تبون أن منطق “سلام القبور” الذي يعتمد على الإبادة الجماعية وتكديس الضحايا لا يمثل حلاً، بل هو جريمة مكتملة الأركان تقود مرتكبيها مباشرة إلى المحكمة الجنائية الدولية، مؤكداً أن الحقوق التاريخية للشعوب لا يمكن طمسها بالاحتلال أو القتل الممنهج.

وجدد الرئيس تبون التزام الجزائر الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني في كل الظروف، مشيراً إلى أن القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تدرك جيداً صلابة الموقف الجزائري وتحترمه لثباته وصدقه. وأضاف أن استقرار المنطقة والعالم سيبقى رهيناً بتحقيق العدالة للفلسطينيين وتمكينهم من دولتهم، معتبراً أن الاستمرار في تجاهل هذه الحقوق لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد الدولي وفشل المقاربات الأمنية القائمة على القمع.

 

 

 

 

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً