في جو مفعم بالإيمان والخشوع، حطت طلائع الحجاج الجزائريين الميامين الرحال بالديار المقدسة، حيث استقبل مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة أول فوج يضم 251 حاجاً لتأدية مناسك الحج لسنة 2026.
و في هذا السياق استقبل مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ليلة البارحة الاثنين، أول فوج من الحجاج الجزائريين الميامين القادمين في رحلة جوية مباشرة، إيذاناً بانطلاق موسم حج 2026 وسط أجواء تنظيمية تميزت بالدقة والاحترافية.
وقد ضمت هذه الرحلة الأولى 251 حاجاً وحاجة، حطوا الرحال في ساعة متأخرة من الليل، حيث وجدوا في استقبالهم وفداً رفيع المستوى من أعضاء البعثة الجزائرية يتقدمهم القنصل العام للجزائر بجدة، السيد محمد الحبيب زهانة، رفقة مجموعة من الإطارات الذين سهروا على إنهاء إجراءات العبور في وقت قياسي.
وتأتي هذه العملية في إطار المخطط التنظيمي الذي وضعته البعثة الجزائرية لضمان مرافقة شاملة للحجاج منذ اللحظات الأولى لوصولهم إلى الديار المقدسة. وقد سخرت البعثة كافة الإمكانيات البشرية واللوجستية لتوجيه ضيوف الرحمن نحو مقرات إقامتهم، مع توفير كافة سبل الراحة ووسائل النقل اللازمة. وتهدف هذه الجهود الميدانية المتواصلة إلى تذليل الصعاب وتسهيل تنقلات الحجاج، بما يضمن لهم التفرغ التام لأداء مناسكهم في طمأنينة وسكينة.
من جهتهم، أعرب الحجاج القادمون عن ارتياحهم الكبير لمستوى الاستقبال وحفاوة اللقاء، مشيدين بسلاسة الإجراءات التنظيمية التي ميزت رحلتهم من المطار وصولاً إلى أماكن الإقامة. وأبدى الحجاج استعدادهم الروحي لبدء مناسك الحج في ظروف إيمانية متميزة، مثمنين الدور الذي تلعبه البعثة الجزائرية في المتابعة المستمرة لمختلف محطات الحج، وهو ما يبعث على الارتياح لدى العائلات في الجزائر بخصوص ظروف إقامة وتأطير الحجاج في البقاع المقدسة.
و من المزمع أن تمتد مناسك الحج لموسم 2026 على مدار ستة أيام إيمانية، تبدأ من يوم التروية في الثامن من ذي الحجة الموافق لـ 24 ماي، وتستمر حتى الثالث عشر من ذي الحجة الموافق لـ 29 مايو. ويستهل ضيوف الرحمن هذه الرحلة المقدسة بالوقوف بصعيد عرفة الطاهر يوم 25 ماي، وهو الركن الأعظم الذي يجسد ذروة النفحات الروحية، يليه يوم النحر وأيام التشريق التي تشهد رمي الجمرات وطواف الإفاضة.
المصدر: الاذاعة الجزائرية + الصحفي

