كشفت السلطات الجزائرية اعتزامها توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الإيطالي في القريب العاجل، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في قطاع البيئة, فيما شددت السلطات على أهمية المضي قدماً في تنفيذ المشاريع الحيوية الكبرى، مثل محطات تحلية مياه البحر وإعادة تأهيل السد الأخضر وفق مقاربة اقتصادية جديدة تدمج الشباب والمؤسسات المصغرة.
و في هذا السياق أعلنت وزيرة البيئة وجودة الحياة ، كوثر كريكو، الاثنين بالجزائر العاصمة، عن عزم الجزائر وإيطاليا توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في قطاع البيئة في القريب العاجل.
وجاء هذا الإعلان خلال استقبال الوزيرة بمقر الوزارة لوفد من المجموعة البرلمانية للصداقة “إيطاليا-الجزائر” بقيادة أندريا ماسكاريتي، وبحضور رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائرية-الإيطالية كمال لعويسات، في إطار تمتين علاقات الشراكة والتعاون في المجالات ذات الصلة بحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.
اليبان افاد أن اللقاء الثنائي شكل فرصة لاستعراض البرامج والمشاريع الاستراتيجية التي يشرف عليها القطاع، لاسيما تلك المتعلقة بمواجهة التغيرات المناخية وتطوير الاقتصاد الدائري والمحافظة على الموارد البيئية والتنوع البيولوجي. كما أبرزت الوزيرة خلال المحادثات أهمية المشاريع الحيوية التي تنفذها الجزائر بناءً على تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وفي مقدمتها محطات تحلية مياه البحر التي تعد ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية للمياه.
كما تناولت المباحثات مشروع السد الأخضر وإعادة تأهيله وفق مقاربة اقتصادية جديدة تهدف إلى إدماج الشباب والمؤسسات المصغرة والسكان المحليين في مسار التنمية المستدامة. ومن جانبه، أكد أندريا ماسكاريتي أن هذه الزيارة تندرج في سياق توطيد علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين، مشيداً بالالتزام الكبير للدولة الجزائرية في تنفيذ المشاريع الكبرى المتعلقة بالبيئة وتحسين جودة الحياة، وهو ما سيتم تأطيره قريباً عبر مذكرة التفاهم المرتقبة لتكثيف تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين.

