وقفت سفيرة كندا بالجزائر، روبن وتلوفر، في محراب “المزاب” شاهدةً على عبقرية التصميم التي جعلت من غرداية أيقونة عالمية مدرجة ضمن تراث اليونسكو. لم تكن مجرد زيارة دبلوماسية، بل كانت انغماساً في سحر العمارة الأصيلة التي خطفت الأنظار بتفاصيل قصورها الخمسة وأسلوب حياتها المتفرد الذي صمد لقرون، لتوثق السفيرة عبر صورها لحظاتٍ امتزجت فيها روحانية المكان بهيبة التاريخ الجزائري الضارب في القدم.
وفي هذا السياق كشف منشور لسفارة كندا في الجزائر أن السفيرة لدى الجزائر، روبن وتلوفر، قامت بزيارة سياحية وثقافية إلى ولاية غرداية الجنوب الشرقي للجزائر، شملت منطقة “وادي مزاب” العريقة المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
وأبدت روبن وتلوفر إعجابها بالهندسة المعمارية الفريدة التي تتميز بها القصور الخمسة للوادي، والنمط المعيشي الأصيل الذي يحافظ عليه سكان المنطقة. ونشرت السفارة الكندية صوراً توثق جولة السفيرة في أزقة المدينة العتيقة ومعالمها التاريخية، واصفة الرحلة بأنها “متميزة ومخلدة” لجمال وعراقة التراث الجزائري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعرف على الموروث الثقافي والتاريخي المتنوع الذي تزخر به الجزائر، وتسليط الضوء على الوجهات السياحية العالمية التي تمثلها منطقة الجنوب الجزائري.
كلمات مفتاحية:

