قطاع التكوين المهني..”رهان الكفاءة” في التسيير

يتجه قطاع التكوين والتعليم المهنيين في الجزائر نحو تبني استراتيجية تضع “رهان الكفاءة” في التسيير على رأس أولوياتها؛ حيث يسعى القطاع، من خلال الاعتماد على المعايير العلمية والمنصات الرقمية في انتقاء قياداته، إلى ضمان عصرنة المؤسسات التكوينية بما يتماشى مع التوجهات الجديدة الرامية إلى جعل التكوين المهني ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتطوير الموارد البشرية.

وفي هذا السياق، أفاد بيان للوزارة أنه في إطار تكريس مبادئ الشفافية وتعزيز الحوكمة في تسيير الموارد البشرية، نظم القطاع أمس بالمعهد الوطني بالأبيار المقابلات الشفوية النهائية لانتقاء إطارات تسيير مؤسسات التكوين المهني. وهي العملية التي جرت في أجواء اتسمت بالجدية والمنهجية، واعتمدت في مراحلها الأولى على التسجيل عبر المنصة الرقمية المخصصة لهذا الغرض لضمان تكافؤ الفرص.

وأسفرت تقييمات اللجنة المختصة، بناءً على معايير الكفاءة والقدرة القيادية، عن اختيار:

  • 24 مديراً لمراكز التكوين المهني والتمهين.
  • 04 مدراء للمعاهد الوطنية المتخصصة في التكوين المهني.
  • مدير واحد (01) لمعهد التعليم المهني.

البيان أشار أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للتوجهات الاستراتيجية للقطاع الرامية إلى رقمنة التوظيف وتثمين الكفاءات، بما يضمن عصرنة التسيير والارتقاء بأداء المؤسسات التكوينية لتستجيب لمتطلبات الاقتصاد الوطني.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً