اختتم وفد رجال الأعمال الجزائريين التابع لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (CREA)، بقيادة رئيسه كمال مولى، مشاركته في قمة الاستثمار العالمية “اختر الولايات المتحدة” “Select USA” بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بسلسلة من اللقاءات الرسمية التي جمعته بمسؤولين في الإدارة الأمريكية وهيئات اقتصادية دولية، وبحضور سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة، صبري بوقادوم.
وشهد اليوم الأخير من الزيارة استقبال الوفد بمقر وزارة التجارة الأمريكية من طرف المدير بالوزارة، جيمس كريمر؛ حيث ركزت المباحثات على آفاق التعاون في مجالي الخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد.
وقدم الجانب الجزائري عرضاً حول التحولات البنيوية التي يشهدها الاقتصاد الوطني والفرص المتاحة للمؤسسات الأمريكية للمساهمة في تطوير قطاع الإمداد والخدمات المساندة.
وفي سياق متصل، عقد كمال مولى وأعضاء المكتب التنفيذي للمجلس اجتماعاً بمقر غرفة التجارة الأمريكية (AmCham) مع رئيسة مجلس الأعمال الأمريكي الأفريقي، كيندرا غايتنر، وفريقها الإداري.
وتناول اللقاء سبل بناء جسور تعاون دائمة بين الشركات في كلا البلدين، وتوضيح التدابير التحفيزية التي يوفرها قانون الاستثمار الجديد في الجزائر، لا سيما القواعد المنظمة لتحويل الأرباح للمستثمرين الأجانب.
وخلصت المباحثات بين مجلس (CREA) وغرفة التجارة الأمريكية إلى الاتفاق على وضع برنامج عمل سنوي مشترك، يهدف إلى تكثيف التبادل التجاري وتجسيد مشاريع صناعية ميدانية. كما تقرر تنظيم منتدى أعمال موسع في الولايات المتحدة يجمع الفاعلين الاقتصاديين من البلدين لتعزيز الروابط الاستثمارية المباشرة.
يُذكر أن هذه اللقاءات جرت بمتابعة من القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر، مارك شابيرو، وتندرج ضمن مساعي مجلس التجديد الاقتصادي لفتح أسواق جديدة للمؤسسات الجزائرية وتعزيز الشراكات التقنية مع النسيج الصناعي الأمريكي.
المصدر: بيان مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (CREA).

