قال محمد مويدي، المدير العام لديوان الأعضاء الاصطناعية ، أن منصة “آمالنا” الرقمية قد نجحت في القضاء تماماً على قوائم الانتظار التي كانت تؤرق ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر . وأوضح أن هذه المنصة تتيح للمستفيدين إمكانية حجز المواعيد والحصول عليها عن بُعد، مما ساهم في تفادي الطوابير الطويلة وتقليص آجال الانتظار للحصول على المستلزمات الطبية والتقنية، مؤكداً أن هذا التحول الرقمي يأتي ضمن استراتيجية الديوان لتحسين الحوكمة وضمان جودة الخدمات المقدمة لأكثر من 100 ألف شخص يتكفل بهم القطاع سنوياً.
وفي هذا السياق كشف محمد مويدي، المدير العام للديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية ولواحقها، عن حصيلة نشاط الديوان خلال سنة 2025، مؤكداً التكفل بأكثر من 100 ألف شخص من ذوي الإعاقة بمختلف فئاتها.
مويدي أوضح، خلال استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، اليوم الأحد، أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يغطي تكاليف هذه الأجهزة بنسبة 100% في أغلب الحالات، رغم تكلفتها الباهظة التي تتراوح ما بين 15 و100 مليون سنتيم للطرف الواحد.
وأشار المدير العام إلى أن الإعاقة الحركية، خاصة الناتجة عن حوادث المرور و”بتر القدم السكري”، تظل الأكثر انتشاراً في الجزائر، حيث يجهّز الديوان سنوياً ما يزيد عن 4 آلاف شخص بأطراف صناعية. وفي خطوة استراتيجية، أعلن مويدي عن الشروع، مطلع سنة 2026، في إعداد قاعدة بيانات وطنية لإحصاء مصادر الإعاقة، تهدف إلى دعم الاستراتيجية الوطنية للحد من حوادث المرور.
وعلى صعيد التطوير والتكوين، أعلن المتحدث عن إطلاق أكاديمية للتكوين والتدريب في مجال الأعضاء الاصطناعية ببلدية الخروب (قسنطينة)، ستشرف على تنظيم أول دورة تدريبية تقنية خلال السداسي الثاني من العام الجاري. كما أكد نجاح الديوان في القضاء على قوائم الانتظار بفضل المنصة الرقمية “آمالنا”، مشدداً على أن جودة المنتوج الوطني تستجيب للمقاييس العالمية وتنافس نظيراتها الأوروبية.
الكلمات المفتاحية (في سطر واحد):
.

