لقي 12 من أفراد الأمن الباكستاني مصرعهم في هجوم مركب شنه مسلحون على نقطة شرطة بمدينة “بانو” شمال غرب البلاد، استخدمت فيه سيارة ملغومة وطائرات مسيرة، قبل أن يقع تعزيز أمني في كمين محكم أثناء محاولة إسناد الموقع المستهدف.
وأفادت مصادر أمنية أن الهجوم بدأ باصطدام سيارة مفخخة بمبنى النقطة، ما أدى إلى تدميره بالكامل وتحوله إلى أنقاض، ليتبعه اقتحام من قبل مسلحين أطلقوا النار بشكل عشوائي. وأوضح ساجد خان، المسؤول في الشرطة، أن فرق الإنقاذ انتشلت 12 جثة من تحت الركام، فيما نجا ثلاثة أفراد نُقلوا إلى المستشفى في حالة حرجة، وسط إعلان حالة الطوارئ الطبية في المنطقة.
وأكد مسؤولون ميدانيون أن المهاجمين نصبوا كميناً للقوات التي هرعت لدعم النقطة المنكوبة، ما ضاعف أعداد القتلى، مشيرين إلى استخدام “طائرات مسيرة” في تنفيذ العملية التي أعلن تحالف مسلح يطلق على نفسه “اتحاد المجاهدين” مسؤوليته عنها.
ويُنذر هذا التصعيد بتجدد التوتر الحدودي بين إسلام آباد وكابول، حيث تتهم باكستان جارتها أفغانستان بإيواء عناصر مسلحة تستخدم أراضيها للتخطيط لهجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه حركة طالبان، معتبرة أن ما يحدث شأن داخلي باكستاني.

