حوض المتوسط…زعيم سياسي يدعو لبناء محور “باريس-الجزائر”

انتقد الزعيم السياسي الفرنسي، جان لوك ميلونشون، بشدة الطريقة التي يتم بها إدارة العلاقات مع الجزائر، واصفاً من أججوا التوترات الأخيرة بـ “غير المسؤولين”. ودعا ميلونشون في تصريحات حديثة له إلى ضرورة “خفض درجة الحرارة” الدبلوماسية، مؤكداً على الحاجة المتبادلة والحيوية بين ضفتي المتوسط.

وركز ميلونشون في حديثه على ملف الكفاءات الجزائرية في فرنسا، داعياً إلى ضرورة التعامل باحترام مع الأطباء الجزائريين العاملين في المستشفيات الفرنسية، وتسهيل إجراءات الاعتراف بشهاداتهم، مشدداً على أن النظام الصحي الفرنسي لا يمكنه العمل بكفاءة دون مساهماتهم.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، اقترح ميلونشون العودة إلى فكرة “الاتفاق المتميز” لدول الحوض الصغير للبحر الأبيض المتوسط، والذي يضم (الجزائر، المغرب، تونس، وليبيا) من جهة، و(فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، اليونان، والبرتغال) من جهة أخرى. وأوضح أن هذا التعاون ضروري لمواجهة التحديات المناخية والبيئية “المستعجلة”، مثل ظاهرة احترار المتوسط وحرائق الغابات، داعياً لإنشاء خدمة “أمن مدني مشترك” بين هذه الدول.

واختتم ميلونشون بالتأكيد على أن الجزائر والمغرب وتونس تمتلك مهندسين وكفاءات من مستوى عالٍ قادرين على العمل في فرق مشتركة لحماية البيئة البحرية وتدبير الموارد المائية، بعيداً عن العقلية “النيوكولونيالية” (الاستعمارية الجديدة) التي تعيق التعاون الجاد.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً