انطلقت بالعاصمة الكينية نيروبي، اليوم الاثنين 11 مايو 2026، أشغال قمة “إفريقيا-فرنسا” تحت شعار “Africa Forward” (إفريقيا إلى الأمام)، برئاسة مشتركة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الكيني ويليام روتو.
وتجمع قمة “إفريقيا-فرنسا”، التي تستمر يومين، أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة إفريقية، بالإضافة إلى قرابة 2000 مشارك من رواد الأعمال، والفاعلين في المجتمع المدني، والخبراء في مجالات التكنولوجيا والرياضة والثقافة.
ويخصص اليوم الأول من القمة بالكامل لمنتدى أعمال ضخم يهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية المباشرة بين الشركات الفرنسية والإفريقية، مع التركيز على قطاعات الابتكار الرقمي، والتحول الطاقي، والصناعات الإبداعية. كما تشمل أجندة اليوم نقاشات حول دور الرياضة كرافعة للنمو الاقتصادي، وآليات استعادة الممتلكات الثقافية الإفريقية.
ومن المقرر أن يشهد اليوم الثاني (الثلاثاء) انعقاد القمة الرسمية للقادة، والتي ستكرس لمناقشة إصلاح الهيكل المالي العالمي، وتعزيز السيادة الغذائية والقارة، فضلاً عن ملفات الأمن والسلم ودعم الوساطات الإفريقية في النزاعات الإقليمية.
وتأتي هذه القمة، التي تُعقد لأول مرة في دولة إفريقية ناطقة باللغة الإنجليزية، في سياق رغبة باريس في تنويع شراكاتها القارية والتوجه نحو نموذج استثماري قائم على الندية والابتكار المشترك. ويسعى المشاركون إلى صياغة “إعلان نيروبي” الذي سيتضمن التزامات ملموسة بشأن تمويل المناخ وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القارة، وهي النتائج التي ستشكل أساساً لمناقشات قمة مجموعة السبع المرتقبة في إيفيان بفرنسا الشهر المقبل.
المصدر: وسائل اعلام فرنسية

