سوريا تستعيد الاتصال بالنظام المالي العالمي…أول عملية دفع بـ “فيزا” و”ماستركارد” منذ 15 عاماً

سجلت العاصمة السورية دمشق، أول عملية دفع إلكتروني ناجحة باستخدام بطاقات الائتمان الدولية “فيزا” (Visa) و”ماستركارد” (Mastercard)، في خطوة تنهي قطيعة مالية استمرت لأكثر من عقد ونصف نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على النظام المصرفي السوري.

وتمت العملية الأولى في فندق “فورسيزنز دمشق”، حيث قام أحد النزلاء بسداد فاتورته عبر جهاز نقاط بيع (POS) تابع لبنك “بيمو السعودي الفرنسي”، بالتعاون مع شركة “شام للتكنولوجيا” المزودة للحلول البرمجية. وأكدت التقارير المصرفية أن العملية تمت بسلاسة عبر ربط الشبكة المحلية ببوابات دفع دولية وسيطة، مما أتاح قبول البطاقات الصادرة عن بنوك خارجية لأول مرة منذ عام 2011.

وأوضحت مصادر في مصرف سوريا المركزي أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية التحول الرقمي وتنشيط القطاع السياحي، حيث تهدف بشكل أساسي إلى تسهيل معاملات السياح والمغتربين والمنظمات الدولية العاملة في البلاد. وتتيح هذه التقنية سداد المدفوعات بالعملات الأجنبية وصبها في القنوات المصرفية الرسمية، مما يساهم في رفد احتياطيات القطع الأجنبي وتقليل الاعتماد على التداول النقدي “الكاش”.

وعلى الرغم من استمرار التحديات المرتبطة بالعقوبات الاقتصادية، فإن نجاح هذا الربط التقني يمثل اختراقاً للمجال المالي السوري، حيث من المتوقع توسيع نطاق هذه الخدمة لتشمل فنادق ومراكز تجارية أخرى في المحافظات الكبرى خلال المرحلة المقبلة، شريطة استقرار الربط البرمجي مع المزودين الإقليميين.

المصدر: وكالة الأنباء السورية (سانا) + صحيفة البعث السورية.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً