روبيو يحاول حشد “حلفاء الناتو” لتأمين هرمز

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير ماركو روبيو أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيرتيه البريطانية إيفيت كوبر والأسترالية بيني وونج، تركزت حول الملف الإيراني وسبل استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

أفادت البيانات الرسمية الصادرة عن الخارجية بأن مباحثات روبيو مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر – ممثلةً أحد أبرز حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (الناتو) – ووزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، تركزت بشكل أساسي على “الجهود الجارية لاستعادة حرية الملاحة” في المضيق الاستراتيجي.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل واقع ميداني متأزم، حيث أدى الصراع العسكري الذي اندلع في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، عدوان أمريكي وإسرائيلي على إيران، إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً أمام الملاحة الدولية. وقد تسبب هذا الإغلاق في أكبر اضطراب شهدته أسواق الطاقة العالمية عبر التاريخ، نظراً لكون المضيق كان يستوعب نحو خمس شحنات النفط والغاز المسال في العالم قبل نشوب الحرب.

وفي غضون ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم منذ أكثر من شهر بات قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، مجدداً انتقاداته لحلفاء واشنطن الغربيين بدعوى عدم تقديم الدعم الكافي في هذه المواجهة. وفي الوقت الذي تمنع فيه طهران مرور السفن عبر المضيق، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار مشدد على الموانئ الإيرانية، بالتوازي مع عقوبات مشتركة فرضتها واشنطن ولندن وكانبرا على شبكات وأفراد إيرانيين.

المصدر” رويترز

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً