أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن حزمة تعزيزات عسكرية بحرية وجوية عاجلة لإرسالها إلى منطقة الخليج العربي، بهدف حماية خطوط الملاحة الدولية وتأمين ناقلات النفط التجارية الحاملة للعلم البريطاني والحليف أثناء عبورها مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد حدة الهجمات والتهديدات الأمنية التي تعترض ممرات الطاقة العالمية في المنطقة.
وأفادت التقارير الصادرة نقلاً عن مصادر عسكرية في “وايت هول”، أن الحزمة الأمنية الجديدة تتضمن نشر مدمرة بحرية متطورة من “الفئة 45” (Type 45 destroyer) مجهزة بأنظمة دفاع صاروخي متقدمة لتعزيز القوات البرطانية المتواجدة هناك بالفعل.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع إرسال أسراب من الطائرات المسيرة عن بُعد من طراز “ريبر” (MQ-9 Reaper) للقيام بمهام المراقبة والاستطلاع المستمر فوق الممر المائي، مدعومة بتحليق مقاتلات “تايفون” (Eurofighter Typhoon) التابعة لسلاح الجو الملكي لتقديم الغطاء الجوي السريع والتدخل عند الطوارئ.
للإشارة، تسيطر بريطانيا على ممر جبل طارق الاستراتيجي الذي يربط البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وهو ما يمنح لندن نفوذاً جيوسياسياً وتاريخياً هائلاً في التحكم بأبرز المضائق البحرية العالمية.
وأكد وزير الدفاع البريطاني في تصريحاته أن أمن الطاقة وحرية التجارة البحرية يمثلان خطاً أحمر للمملكة المتحدة وحلفائها، مشيراً إلى أن القوات البريطانية ستعمل بالتنسيق الوثيق مع القيادة المركزية الأمريكية والقوات البحرية المشتركة في المنطقة لردع أي محاولات لتعطيل حركة الملاحة أو إغلاق المضيق.
المصدر: صحيفة “ديلي ميل” (Daily Mail) / صحيفة “ذي تلغراف” (The Telegraph) / بيان وزارة الدفاع البريطانية (MoD)

