فارقت الساحة الفنية الجزائرية، اليوم الخميس، الفنان القدير وواحدًا من أبرز أعمدة أغنية الشعبي، عبد المجيد مسكود، عن عمر ناهز 73 عاماً، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض أبعدته عن منصات العرض والجمهور في السنوات الأخيرة.
ويُعد الفقيد عبد المجيد مسكود،، الذي وُلد في حي بلكور العتيق بالعاصمة عام 1953، من الجيل الذي ساهم في الحفاظ على بريق الموسيقى الجزائرية الأصيلة وتطويرها، حيث اشتهر برائعته “يا الدزاير يا العاصمة” التي تحولت إلى أيقونة فنية تتغنى بهوية وتاريخ المدينة.
وبدأ مسكود مسيرته الفنية في السبعينيات، ونجح عبر عقود من الزمن في كسب قاعدة جماهيرية واسعة بفضل أسلوبه الذي زاوج بين الشعر الملحون الشعبي والأنغام العصرية القريبة من جيل الشباب، وفور تأكيد نبأ الوفاة، سارعت وزارة الثقافة والفنون والعديد من الوجوه الفنية إلى تقديم التعازي لعائلة الراحل، مشيدين بمساره الحافل بالعطاء الذي امتد لأكثر من خمسة عقود، ومن المقرر أن يوارى جثمان الفقيد الثرى بمقبرة العالية بالعاصمة، وسط حضور لرفقاء دربه من شيوخ الأغنية الشعبية ومحبيه.
المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية (APS) وجريدة “الخبر”.

