حذر بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، من التداعيات الخطيرة للارتفاع المتزايد في الإنفاق العسكري العالمي، معتبراً أن إعادة التسلح، خاصة في القارة الأوروبية، تمثل تقويضاً للاستقرار الدولي وزيادة في حدة التوترات وليست مجرد إجراءات دفاعية.
وأكد الحبر الأعظم خلال كلمة ألقاها في جامعة “سابيينزا” بروما أن توجيه الميزانيات الضخمة نحو الترسانات الحربية يحرم المجتمعات من استثمارات حيوية في قطاعي الصحة والتعليم، ويفتح المجال لنخب تسعى للربح على حساب المصلحة العامة.
كما شدد البابا على ضرورة الحذر من الاعتماد المفرط على تقنيات الذكاء الاصطناعي والشبكات العصبية في اتخاذ القرارات المصيرية، محذراً من دورها في تفاقم الصراعات كما يظهر في بؤر التوتر حول إيران وفي لبنان، ودعا في ختام تصريحاته إلى العودة لطاولة الدبلوماسية كأداة وحيدة لحل النزاعات، مع توجيه الابتكارات التكنولوجية نحو الأغراض السلمية والتنمية البشرية بدلاً من دفع العالم نحو سباق تسلح قد يفضي إلى نتائج كارثية.
المصدر: وكالة “أسوشيتد برس” (AP).

